-->

تقنية ، إنترنت ، برامج ، دينية ، إقتصادية ، إجتماعية ، تعليمية ، رياضية

سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ... سُبْحَانَ اللَّهِ العَظَيم

السبت، 21 نوفمبر 2015

مكونات مضرة موجودة في انواع اللحوم المصنعة

 
عندما تفكّرين في اللحوم المصنّعة، ما الذي يخطر في بالك؟ هل تظنّين بأنّكِ تأكلين لقمةً طازجةً وصحيّة كتلك التي تُعدّينها لنفسك في المنزل؟
الحقيقة أنكِ لا تفعلين، والحقيقة الأكبر ألا شيء صحي ومغذي في اللحوم المعالجة على أنواعها، حتى أنّ مراكز الأبحاث العلمية حول العالم تؤكد على ضرورة الامتناع عن استهلاكها، نظراً إلى ما تحتوي عليه من مواد غريبة ومضرّة قد تُسبب لمستهلكها أمراضاً مزمنة وخطيرة، على شاكلة السكري والكوليتسرول وأمراض القلب والسرطان وتحديداً سرطان البنكرياس وسرطان القولون وسرطان الأمعاء.

النيتريت والنيترات
 
تُستخدم هاتان المادتان الكيمائيتان لحفظ لون اللحوم المعالجة. وبالنسبة إلى نيتريت الصوديوم ونيتريت البوتاسيوم بشكلٍ خاص فيُضافان إلى اللحوم، والغرض منهما الحفاظ على الدهون من الفساد ومنع البكتريا من النمو. أما بالنسبة إلى النيترات، فيُمكن أن يتحوّل إلى نيتريت عند استهلاكه، والنيتريت بدوره يتحوّل إلى مادة النيتروسامين المُسرطنة عند تعرّضه للحرارة.

ملح الغلوتمات أحادي الصوديوم (MSG)
 
هذا النوع من الملح هو مادة حافظة أخرى تُضاف إلى اللحوم المعالجة لإضفاء النكهة الجميلة إليها. والمعروف عن ملح الغلوتمات أحادي الصوديوم الناتح عن تخمّر قصب السكر أو شمندر السكر أو الذرة، تأثيره الكبير في الجهاز العصبي وتسببه بتنميل ونخر قاسٍ في الأطراف وآلام في الرأس والصدر.

حمض الصوديوم بيروفوسفات (SAP) و ثلاثي فوسفات الصوديوم
 
تلعب هاتان المادتان دوراً أساسياً في إعطاء النقانق والهوت واللانشون البقرية لونها الأحمر الجذاب، واستخدامهما في معالجة الطعام لا يزال قائماً إلى الآن على الرغم من تصنيفهما في خانة المواد المعتدلة الخطورة، مع إثبات قدرتهما على إخلال توازن الكالسيوم وزيادة نسبة الحموضة في الجسم.

المواد المضادة للالتهاب
 
يُمكن لمضادات الالتهاب التي تُضاف إلى علف الماشية لتسريع نموّها ومعالجتها من الأمراض أن يتكدّس في اللحوم وينتقل منها إلى جسم الإنسان الذي يُمسي أقل تجاوباً مع العلاجات وأكثر عرضة لمشاكل صحية في الجهازين الهضمي والاستقلابي.

الستيرويدات والهرمونات
 
ثمة رابط كبير بين الستيرويدات والهرمونات التي تُحقن بها الأبقار والماشية من أجل زيادة إنتاجيتها، وبين اختلال التوازن الهرموني في جسم الإنسان المستهلِك لإنتاجها من اللحوم أو الحليب وتعرّضه لأمراض سرطانية ومشاكل في الجهاز التناسلي.
فإن كنتِ تظّنين بأنّ تناولكِ اللحوم المعالجة يسدّ حاجتك اليومية من هذه الفئة الغذائية، أنتِ مخطئة تماماً؛ هذه المأكولات تضرّ أكثر ما تنفع ولا بد من استبدالها بأنواع اللحوم الطازجة والعضوية!!
  
المصدر:3a2ilati

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق